<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>من الكتاب</title>
	<atom:link href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.quranet.net/ar/book_chapters/</link>
	<description>הגשר בין האסלאם למערב</description>
	<lastBuildDate>Wed, 17 Jul 2019 10:21:52 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>ماذا نقول للبنت التي تشعر بالذنب على موت والدها؟</title>
		<link>https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%86%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[lavi_quranet]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Jul 2019 15:58:15 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://www.quranet.net/?post_type=book_chapters&#038;p=284</guid>

					<description><![CDATA[<p>سميرة طالبة في الصفّ الرّابع متفوّقة في دروسها وفي جميع النشاطات المدرسيّة. قبل خمسة أشهر تقريبًا أخذها والِدها لإجراء بعض الفحوصات في المستشفى القريب. في الطريق انحرفت عن مسارها سيارةٌ كانت تسير في الاتّجاه المُقابل واصطدمت وجهًا لوجه بسيارة والدها. كان الاصطدام قويًّا توفّي على أثره الوالد في الحال، أما هي (سميرة) فقد أصيبت بجروح [&#8230;]</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%86%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%88/">ماذا نقول للبنت التي تشعر بالذنب على موت والدها؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>سميرة طالبة في الصفّ الرّابع متفوّقة في دروسها وفي جميع النشاطات المدرسيّة. قبل خمسة أشهر تقريبًا أخذها والِدها لإجراء بعض الفحوصات في المستشفى القريب. في الطريق انحرفت عن مسارها سيارةٌ كانت تسير في الاتّجاه المُقابل واصطدمت وجهًا لوجه بسيارة والدها. كان الاصطدام قويًّا توفّي على أثره الوالد في الحال، أما هي (سميرة) فقد أصيبت بجروح طفيفة بفضل جلوسها، وهي تربط الحزام، في المقعد الخلفي. عندما عادت سميرة إلى المدرسة بعد شهر تقريبا من الحادث، ظهرت بوضوح تغييرات بارزة في شخصيّتها وتصرّفاتها. فقد أصبحت طالبة غارقة في الصمت، وقد كفّت عن الاشتراك في الدروس وتوقفت كليّة عن المشاركة في جميع النشاطات والفعاليات اللا – منهجية كما تدنّت علاماتها بشكل ملموس جدًّا .</p>
<p dir="rtl">عندما كانت المدرسة تدعو إلى جلسة لأولياء الأمور أو عندما كانت المربية تطلب توقيع أولياء الأمور على فعالية ما خارج المدرسة، كانت سميرة تنفجر بالبكاء. وكلما حاولوا تهدئتها كانت تتذكّر والدها وتتّهم نفسها بأنها كانت السّببَ في موته، وتعود لتعيد وتكرّر مقولتها التي حفظها الجميع: &#8220;لولا فحوصاتي لما سافَرنا في ذلك اليوم المشؤوم، أنا المسؤولة، أنا السبب في موته، لم يَعُد للحياة طعم ولا أمل لي فيها بدون أبي&#8221; ثمّ تعود لتجهش بالبكاء وهي تتمتم &#8220;أنا السبب، أنا السبب&#8221;.</p>
<p dir="rtl">بدأت المربية تخشى على سميرة من أن تقوم بإيذاء نفسها أو أن ترتكب جريمة بحقّ نفسها، لذلك حوّلتها إلى المستشارة التربوية في المدرسة بعد أن أطلعت المستشارة على مخاوفها.</p>
<p dir="rtl">دخلت سميرة غرفة المستشارة وحكَت لها قصّتها وعندما بدأت سميرة تجهش بالبكاء وتتّهم نفسها بموت أبيها فتحت المستشارة المصحف الشريف الذي كان أمامها على الآية الكريمة رقم  78 من سورة النساء وطلبت من سميرة أن تقرأ هذه الآية بتروٍّ وتأمُّل: <strong>&#8221; أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ&#8221; </strong>سألت المستشارةُ سميرة: &#8220;ماذا تفهمين – يا سميرة-  من هذه الآية؟&#8221; أجابت سميرة بعد أن مسحت دموعها: &#8220;أفهم من هذه الآية بأنَّه إذا قضى الله الموت على إنسان معيّن فإنّ هذا الإنسان لا يستطيع الفرار إلى أي مكان من قَدَر الله عزّ وجلّ، فأينما يذهب وأينما يختبئ فسيدركه الموت في الوقت الذي حدّده له الله تعالى.&#8221; قالت المستشارة: &#8220;جميل جدًّا، لقد أحسنت فهمَ هذه الآية، ولكن، ماذا يعني ما قلتِه الآن بالنسبة لما حدث معك ومع والدك، رحمه الله؟&#8221; أجابت سميرة وهي تمسح آثار الدّموع في عينيها وقد بدأت تتسلّل ابتسامة خفيفة إلى شفتيها: &#8220;إنّ هذا يعني أنّني لست أنا المذنبة في موت أبي، إذ أنّ ذلك كان قَدَر الله ومشيئته، أنا لست السبب، أنا لست السبب!&#8221; قامت سميرة وهي تكررها وتكرّرها وقد اتسعت الابتسامة على شفتيها فبادلتها المستشارة الابتسامة وربّتت على كتفيها وهي تودّعها عند الباب.</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%86%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%88/">ماذا نقول للبنت التي تشعر بالذنب على موت والدها؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل يُسمَح لنا بأن نجرّب أشياء جديدة؟</title>
		<link>https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%85%d9%8e%d8%ad-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%ac%d8%b1%d9%91%d8%a8-%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[lavi_quranet]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jul 2019 12:29:29 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://www.quranet.net/book_chapters/%d7%94%d7%90%d7%9d-%d7%9e%d7%95%d7%aa%d7%a8-%d7%9c%d7%a0%d7%a1%d7%95%d7%aa-%d7%93%d7%91%d7%a8%d7%99%d7%9d-%d7%97%d7%93%d7%a9%d7%99%d7%9d/</guid>

					<description><![CDATA[<p>ريم معلّمة مجتهدة وطيّبة القلب تُحبّ طلاّبها وتبذل الكثير من أجلهم. دعاها المدير بصورة مفاجئة إلى جلسة معه. انتاب ريم شعور سيّئ، لأنها لم تكن تعرف سبب دعوة المدير لها. وصلت إلى غرفة المدير، جلست على الكرسيّ صامتة وفي رأسها تدور أفكار كثيرة. المدير: مرحبًا ريم. سأقول لك مباشرة بلا لفّ ولا دوران، سمعت أنك [&#8230;]</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%85%d9%8e%d8%ad-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%ac%d8%b1%d9%91%d8%a8-%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9%d8%9f/">هل يُسمَح لنا بأن نجرّب أشياء جديدة؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ريم معلّمة مجتهدة وطيّبة القلب تُحبّ طلاّبها وتبذل الكثير من أجلهم. دعاها المدير بصورة مفاجئة إلى جلسة معه. انتاب ريم شعور سيّئ، لأنها لم تكن تعرف سبب دعوة المدير لها. وصلت إلى غرفة المدير، جلست على الكرسيّ صامتة وفي رأسها تدور أفكار كثيرة.<br />
المدير: مرحبًا ريم. سأقول لك مباشرة بلا لفّ ولا دوران، سمعت أنك تُدرّسين بطريقة مختلفة عن الطريقة المُتبعة في المدرسة. وأولياء الأمور يشتكون من ذلك.<br />
ريم: انظر، أنا واعية لما أقوم به.<br />
المدير: لكنك لا تملكين الصلاحية للقيام بما تريدين.<br />
ريم: نعم، أنا على علم بكلّ شيء، وأنا لا أفعل ما أريد. أنا أفحص ما هو مناسب للصف، وهذا ما أفعله.<br />
المدير: اسمعي، أريد أن أدعو المستشارة. إنها تعرف مُتطلبات العمل ولها أقدمية في المدرسة، وأنا أثق بها.<br />
ريم: حسنًا، لا مانع لديّ. بل بالعكس، فأنا أحبّذ استشارة الآخرين، وخصوصًا المستشارة.<br />
توجّه المدير وريم إلى غرفة المستشارة. فرحّبت بهما وكرّمتهما بالجلوس في زاويتها الجميلة المليئة بالكتب والزهور.<br />
المدير: أنا مُحتار بين ما تقوله ريم وما يقوله أولياء الأمور.<br />
المستشارة:احكِ لي من فضلك.<br />
المدير: ريم تدرّس في صفّها بطريقة مختلفة عمّا هو مُتبع. إنها تتبع تفعيل الطلاب في مجموعات، وتتنقل بين المجموعات وتقوم بتوجيهها. وأولياء الأمور يحتجّون على هذه الطريقة.<br />
المستشارة: وماذا تقولين أنت، يا ريم؟<br />
ريم: أنا لم أختَر هذه الطريقة عبثًا، لمجرّد أنني أرغب بذلك. لقد اخترتها لأنني أدركت أنها الطريقة الأكثر ملاءمة لهذا الصف فهي تُثير لدى الطلاب مزيدًا من الاهتمام بالمادّة الدراسيّة.<br />
المستشارة: وماذا ستُقرّر، أيها المدير؟<br />
المدير: أنا لا أعلم، أنا أثق بالمعلّمة وأتماهى معها، لكنّ أولياء الأمور هم، أيضًا، جزء من العمليّة التعليميّة. ولا يُمكنني أن إلا أن آخذ آراءهم بعين الاعتبار.<br />
ريم: لكن في إمكاني أن أوضّح لهم لماذا أقوم بذلك.<br />
المستشارة: إذا كنتَ أنتَ، يا حضرة المدير، مقتنعًا تمامًا بما تقوم به المعلّمة، أعتقد أنّ عليك تحمّل المسؤولية وأن تتمسّك بما تؤمن به.<br />
المدير: نعم، لكنني متخوّف.<br />
ريم: لا شيء يدعو إلى التخوّف. أنا إلى جانبك وأنا على استعداد لأوضّح لأولياء الأمور كلّ شيء.<br />
المستشارة: أرجو أن تسمعاني، أريد أن أتلوَ عليكما آية من القرآن الكريم تناسب الظرف الذي أنتما فيه. إنها الآية 111 من سورة النحل: &#8220;<strong>يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ</strong>&#8220;.<br />
المدير: نعم، كما يقول القرآن الكريم، أنا مُلزَم مواجهةَ أولياء الأمور بما أؤمن به. وأنا أؤمن بأن ريم معلّمة ممتازة، دائمة البحث عن أساليب جديدة في التعليم لإثارة اهتمام طلابها. قد يتخوّف أولياء الأمور من كلّ شيءٍ فيه شيءٌ من التجديد. إنهم معتادون على طريقة التعليم المعروفة لهم عندما كانون طلابًا؛ حيث المعلّم يقف في وسط الغرفة وعلى الجميع أن يُصغي له. ولكن بالتوزيع إلى مجموعات يكون في مقدور عدد أكبر من الطلاب أن يُشاركوا وأن يُعبّروا عن رأيهم، وإذا تمّ ذلك بالصورة الصحيحة تكون هذه طريقة مُنشِّطة جدًّا للطلاب. شكرًا لك ريم.<br />
ريم: شكرًا لك، حقًّا.</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%85%d9%8e%d8%ad-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%ac%d8%b1%d9%91%d8%a8-%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9%d8%9f/">هل يُسمَح لنا بأن نجرّب أشياء جديدة؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماذا يجب أن نفعل عندما يقابَل إحساننا بنُكران الجميل؟</title>
		<link>https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%8e%d9%84-%d8%a5%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[lavi_quranet]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jul 2019 12:29:11 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://www.quranet.net/book_chapters/%d7%9e%d7%94-%d7%a2%d7%9c%d7%99%d7%a0%d7%95-%d7%9c%d7%a2%d7%a9%d7%95%d7%aa-%d7%9b%d7%a9%d7%9e%d7%a2%d7%a9%d7%99%d7%a0%d7%95-%d7%94%d7%98%d7%95%d7%91%d7%99%d7%9d-%d7%a0%d7%a2%d7%a0%d7%99%d7%9d-%d7%91/</guid>

					<description><![CDATA[<p>تُوفّيت أم نورا، الطالبة في الصف الحادي عشر، قبل نحوِ سنتيْن. تزوّج أبوها ثانية. ونورا، بدورها، تبذل كلّ جهدٍ لمساعدة زوجة أبيها في أعمال البيت وفي رعاية الأولاد- إخوتها. لكنّ زوجة أبيها تعاملها بغلظة، ولا تقول لها حتى كلمة طيّبة على كلّ ما تُقدّمه لها من مساعدة. لا، بل إنها في الحقيقة، تحتجّ دومًا أمامها [&#8230;]</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%8e%d9%84-%d8%a5%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a8/">ماذا يجب أن نفعل عندما يقابَل إحساننا بنُكران الجميل؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تُوفّيت أم نورا، الطالبة في الصف الحادي عشر، قبل نحوِ سنتيْن. تزوّج أبوها ثانية. ونورا، بدورها، تبذل كلّ جهدٍ لمساعدة زوجة أبيها في أعمال البيت وفي رعاية الأولاد- إخوتها. لكنّ زوجة أبيها تعاملها بغلظة، ولا تقول لها حتى كلمة طيّبة على كلّ ما تُقدّمه لها من مساعدة. لا، بل إنها في الحقيقة، تحتجّ دومًا أمامها على أنها لا تقوم بالمَهامّ البيتية كما يجب. فما كان من نورا إلاّ أن توجّهت يائسة إلى مستشارة المدرسة وحكَت لها كلّ شيء. أخرجت المستشارة القرآن الكريم، تصفّحته حتى وصلت إلى الآية 184 من سورة البقرة، وقرأت أمام نورا: &#8220;<strong>فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ</strong>&#8220;. وذكّرت نورا بأنّ الجزاء يناله الإنسانُ من الله تعالى لا من الناس، واقترحت عليها أن تتحلّى بالصبر مستشهدة أيضًا بقول الشاعر:<br />
&#8220;أعلّلُ النفسَ بالآمالِ أرقبُها ما أضيقَ العيشَ لولا فُسحةُ الأملِ&#8221;</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%8e%d9%84-%d8%a5%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a8/">ماذا يجب أن نفعل عندما يقابَل إحساننا بنُكران الجميل؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف يجب أن نعامل المُستضعَف واليتيم؟</title>
		<link>https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%b6%d8%b9%d9%8e%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%85%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[lavi_quranet]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jul 2019 12:28:04 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://www.quranet.net/book_chapters/%d7%9b%d7%99%d7%a6%d7%93-%d7%99%d7%a9-%d7%9c%d7%a0%d7%94%d7%95%d7%92-%d7%91%d7%99%d7%aa%d7%95%d7%9d-%d7%95%d7%91%d7%97%d7%9c%d7%a9/</guid>

					<description><![CDATA[<p>رنين طالبة في الصف السابع، يتيمة تعيش عند عمّها. رنين بنت هادئة وخجولة، لا تتكلّم تقريبًا إلاّ عندما تُسأل. في المدّة الأخير لم تعُد تداوم بشكل منتظم في المدرسة. وعندما تحضر إلى المدرسة تجدها تختلق المبررات لتطلب من مربية الصف أن تسمح لها بالذهاب إلى البيت، بعد حصة واحدة أو حصتيْن. حاولت المربية أن تستوضح [&#8230;]</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%b6%d8%b9%d9%8e%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%85%d8%9f/">كيف يجب أن نعامل المُستضعَف واليتيم؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>رنين طالبة في الصف السابع، يتيمة تعيش عند عمّها. رنين بنت هادئة وخجولة، لا تتكلّم تقريبًا إلاّ عندما تُسأل. في المدّة الأخير لم تعُد تداوم بشكل منتظم في المدرسة. وعندما تحضر إلى المدرسة تجدها تختلق المبررات لتطلب من مربية الصف أن تسمح لها بالذهاب إلى البيت، بعد حصة واحدة أو حصتيْن. حاولت المربية أن تستوضح منها عدة مرّات أسباب ما آلَت إليه حالها، ولكن رنين كانت تلتزم الصمت دائمًا. وفي المرّة الأخيرة التي توجّهت فيها المربّية إليها، أجهشت رنين بالبكاء، ارتعشت وصمتت. ثمّ حكت لها بصوت مبحوح إن بنات صفّها يسخرنَ منها، ويُخبّئن لها أغراضها، مرّة يُخبّئن حقيبتها ومرّة يُخبّئن كتابها أو دفترها. في الأسبوع الفائت قُمنَ بإلقاء أحد كتبها من النافذة، وعندما نزلت لتستعيده لم تجده، فقد تناوله أحدهم. هذا ما حكته رنين للمربية وكاد البكاء يخنقها ، توقفت قليلا عن الكلام، وتتنهّد ثم تابعت &#8230;&#8221;إنهم يسرقون أشيائي لأنني يتيمة ولا أحد يحميني&#8230;&#8221;.</p>
<p>قرّرت المربية أن تعالج الموضوع. استهلّت المربية درس التربية التالي بالآية الثانية من سورة النساء: &#8220;<strong>وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا</strong>&#8220;. وتوجّهت إلى الطلاب بالسؤال عن مضمون الآية الكريمة. وانتقلت من هناك، بلا تردّد، إلى الحديث عن ضائقة ومعاناة رنين. أدركت أنه يجب ألاّ تُخبّئ ما يحصل، لأن جميع طلاب الصفّ شركاء في هذه الأعمال. لم تبحث عن مذنبين، بل أرادت أن يتغيّر الوضع في الصفّ بشكل جذريّ، وأن يكون بإمكان رنين أن تشعر بالطمأنينة والأمان في الصفّ مع جميع الطلاب. هدّأت من روع الطلاب ووعدت بأنها لن تُحقّق في أمر مَن قام بهذا العمل أو ذاك، لكنها أوضحت لهم أنّها خجِلة من تصرّفهم هذا. وفعلاً، فمع انتهاء الدرس توجّهت بعضُ البنات إلى رنين وقُلنَ لها إنّهن يُرِدنَ أن يُصبِحْنَ صديقات لها.</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%b6%d8%b9%d9%8e%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%85%d8%9f/">كيف يجب أن نعامل المُستضعَف واليتيم؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماذا نقول للمراهق الجانِح؟</title>
		<link>https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%90%d8%ad%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[lavi_quranet]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jul 2019 12:27:45 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://www.quranet.net/book_chapters/%d7%9e%d7%94-%d7%a0%d7%90%d7%9e%d7%a8-%d7%9c%d7%9e%d7%aa%d7%91%d7%92%d7%a8-%d7%a2%d7%91%d7%a8%d7%99%d7%99%d7%9f/</guid>

					<description><![CDATA[<p>في إحدى المدارس الثانوية مجموعة من الطلاب تربطهم علاقة وطيدة جدًّا، هؤلاء طلاب غِلاظ أفظاظ يُشاغبون كلّ الوقت. لا يحترمون أحدًا، ويحاولون، دائمًا، التحكّم بالأولاد الضعفاء وخاصة الأصغر منهم سنًّا. إنهم يكرهون الدراسة، ولا يحضرون إلى المدرسة إلاّ لتضييع الوقت. وفي المدّة الأخيرة بدؤوا يصبغون شعورهم، ويرتدون بنطالونات ممزّقة كما بدؤوا يُدخّنون. حاول المعلّمون التحدّث [&#8230;]</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%90%d8%ad%d8%9f/">ماذا نقول للمراهق الجانِح؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في إحدى المدارس الثانوية مجموعة من الطلاب تربطهم علاقة وطيدة جدًّا، هؤلاء طلاب غِلاظ أفظاظ يُشاغبون كلّ الوقت. لا يحترمون أحدًا، ويحاولون، دائمًا، التحكّم بالأولاد الضعفاء وخاصة الأصغر منهم سنًّا. إنهم يكرهون الدراسة، ولا يحضرون إلى المدرسة إلاّ لتضييع الوقت. وفي المدّة الأخيرة بدؤوا يصبغون شعورهم، ويرتدون بنطالونات ممزّقة كما بدؤوا يُدخّنون. حاول المعلّمون التحدّث إليهم، لكن من دون طائل. إنهم لا يقتنعون بأن سلوكهم سيّء وغير مقبول، ويبدو أنهم راضون جدًّا عن أفعالهم.</p>
<p>وبعد مشاورات أجريت في وزارة التربية والتعليم، تقرّر استخدام القرآن الكريم من أجل مساعدتهم على أن يعودوا إلى رُشدِهم. قيل لهؤلاء الشبّان إنهم إذا كانوا يريدون المحافظة على بقائهم في المدرسة فعليهم المشاركة على الأقلّ في دروس الدين، حيث. سيقرؤون القرآن الكريم معًا وسيُناقشون ما وردت فيه من أوامر ونواهٍ. اختار المدير الآية 216 من سورة البقرة كمقدمة لحديثه في أول درس: <strong>&#8220;وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ&#8221;</strong>. وعندما فرَغ المدير من قراءة الآية الكريمة، ساد هدوء تامّ. وعندها توجّه المدير إلى الطلاب وسألهم ما الذي فهموه من هذه الآية. كانت هذه هي المرّة الأولى، منذ زمن بعيد، التي يوافق فيها الطلاب على أن يكونوا حاضرين في الدرس لا بل ويشاركون فيه بشكل فعال. وفي الدروس اللاحقة ضمّ المدير إلى هذه الدروس ممثلين عن أولياء أمور هؤلاء الشبّان وعددا من رجال الدين الأفاضل، أيضًا. وبعد ستة لقاءات تقريبًا كهذه، صرّح بعض المعلّمين بأنه، ببساطة، لم يعُد من المُمكن معرفة هؤلاء الطلاب؛ فقد تغيّر سلوكهم على نحو عجيب. ولم يتبقّ للجميع إلاّ أن يتأمّلوا بأن لا يكون هذا التغيّر لأمدٍ قصير، وقد تقرّر الاستمرار في دروس الدين من أجل المحافظة على هذا الإنجاز.</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%90%d8%ad%d8%9f/">ماذا نقول للمراهق الجانِح؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف نتعامل مع الغضب؟</title>
		<link>https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[lavi_quranet]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jul 2019 12:27:18 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://www.quranet.net/book_chapters/%d7%9e%d7%94-%d7%a2%d7%95%d7%a9%d7%99%d7%9d-%d7%a2%d7%9d-%d7%94%d7%9b%d7%a2%d7%a1/</guid>

					<description><![CDATA[<p>سمر طالبة في الصف الثاني، وهي بنت عصبيّة مُعتَدّة بنفسها وتصرُخ في وجه كلّ مَن يحاول الاقتراب منها. لا تكترث لأحد. في صباح هذا اليوم، عندما دخل المعلّم إلى الصف، صرخت سمر في وجه أمير لأنه داس على حقيبتها عن طريق الخطأ. توجّه المعلّم إلى سمر وقال لها: &#8220;شكرًا لك يا سمر على ما فعلت&#8221;. [&#8230;]</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8%d8%9f/">كيف نتعامل مع الغضب؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>سمر طالبة في الصف الثاني، وهي بنت عصبيّة مُعتَدّة بنفسها وتصرُخ في وجه كلّ مَن يحاول الاقتراب منها. لا تكترث لأحد. في صباح هذا اليوم، عندما دخل المعلّم إلى الصف، صرخت سمر في وجه أمير لأنه داس على حقيبتها عن طريق الخطأ. توجّه المعلّم إلى سمر وقال لها: &#8220;شكرًا لك يا سمر على ما فعلت&#8221;. شعرت سمر بشيء من عدم الارتياح لأن المعلّم سمعها. وبدأت تبكي.<br />
المعلّم: اشرحي لي، فقط، لماذا تبكين يا سمر؟<br />
سمر: لأنني صرختُ عندما دخلت إلى الصف.<br />
المعلّم: يا سمر، أريدك أن أعطيك وظيفة بيتيّة. أريدك أن تفكّري قليلاً في ما كان سيحصل لو كنتِ أنت التي دُست بلا قصد على حقيبة أمير. هل كان سيصرخ، أيضًا كما صرخت أنت؟<br />
سمر: (بسرعة) لا، ما كان سيصرُخ.<br />
المعلّم: قلتُ إن هذه وظيفة بيتيّة. إيتيني غدًا بالجواب.<br />
وفي آخر اليوم الدراسيّ، توجّه أمير إلى سمر وقال لها: &#8220;يا سمر، صحيح أنك أخطأت بتصرفك معي، لكنني أريد أن أساعدك وأن أسدِيَ لك نصيحة. افتحي القرآن الكريم في البيت على سورة آل عمران، واقرئي الآية 134. فهناك ستجدين الجواب&#8221;.<br />
هروَلت سمر إلى بيتها، وما أن وصلت حتى تناولت المصحف الشريف وفتحته على سورة آل عمران وبحثت حتى وجدت الآية رقم 134 والتي يقول فيها عز وجل: <strong>&#8220;وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ&#8221;</strong>. وما أن قرأتها حتى أدركت ما قصده أمير؟<br />
في اليوم التالي جاءت سمر بهدية صغيرة لأمير وقالت له أمام الصف كلّه: &#8220;أرجو يا أمير أن تقبل منّي هذه الهدية المتواضعة لأنك، فعلاً، علّمتني شيئًا مهمًّا جدًّا &#8211; علّمتني كيف أتمالك نفسي، وأرجو أن تسامحني على ما فعلتُ&#8221;.</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8%d8%9f/">كيف نتعامل مع الغضب؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماذا يفعل الولد إذا لم يُدرك والده أو معلّمه مدى كونه إنسانا طيبا؟</title>
		<link>https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%8f%d8%af%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%87-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[lavi_quranet]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jul 2019 12:26:51 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://www.quranet.net/book_chapters/%d7%9e%d7%94-%d7%99%d7%a2%d7%a9%d7%94-%d7%99%d7%9c%d7%93-%d7%9b%d7%a9%d7%94%d7%94%d7%95%d7%a8%d7%94-%d7%90%d7%95-%d7%94%d7%9e%d7%95%d7%a8%d7%94-%d7%9c%d7%90-%d7%a8%d7%95%d7%90%d7%99%d7%9d-%d7%9b%d7%9e/</guid>

					<description><![CDATA[<p>أحمد طالب في الصف العاشر، يُساعد المعلّمين في كلّ ما يطلبونه منه. ينظّف الصف ويمسح اللوح، يُحضر أقلام التوش وغيرها. كما أنه يُساعد أبناء صفّه في دروسهم وفي أشياء أخرى. إنّه من الأولاد الذين لا يعرفون قول &#8220;لا&#8221; أبدًا. لكنه مرّة تلوَ الأخرى يُفاجأ بمربّي الصف يمدح طالبًا على ما يقوم به دون أن يحظى [&#8230;]</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%8f%d8%af%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%87-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d8%b9/">ماذا يفعل الولد إذا لم يُدرك والده أو معلّمه مدى كونه إنسانا طيبا؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أحمد طالب في الصف العاشر، يُساعد المعلّمين في كلّ ما يطلبونه منه. ينظّف الصف ويمسح اللوح، يُحضر أقلام التوش وغيرها. كما أنه يُساعد أبناء صفّه في دروسهم وفي أشياء أخرى. إنّه من الأولاد الذين لا يعرفون قول &#8220;لا&#8221; أبدًا. لكنه مرّة تلوَ الأخرى يُفاجأ بمربّي الصف يمدح طالبًا على ما يقوم به دون أن يحظى هو بأيّ ثناء أو مديح على كل ما يقوم به. شعر أحمد بالضيق وربما بالإهانة أيضًا فتوجّه إلى المستشار وحكى له كلّ شيء. وأضاف قائلاً بأنه قد قرّر أن لا يصنع معروفا مع أحد ولن يقدم خدمة لأحد بعد اليوم ، وإنه لن يهتمّ إلاّ بنفسه. كان المستشار يُصغي لأقوال أحمد، وقد لاحظ أنّه يعتصر ألمًا. وبعد أن أنهى حديثه، اقترح عليه أن يتوجّه إلى المعلّم ويطلعه على ما يشعر به. إلاّ أن أحمد رفض ذلك، قائلاً إنه يتوقع من المعلّم أن يفهم ذلك بنفسه. عندها قرأ المستشار على مسامعه الآية 184 من سورة البقرة: &#8221; &#8230; <strong>فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ</strong> &#8230;&#8221;. وأضاف قائلاً إنه مقتنع تمامًا بأن المعلّم سينتبه إليه في الأخير، وسيمدحه لأنه فعلا أهل لهذا المديح.</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%8f%d8%af%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%87-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d8%b9/">ماذا يفعل الولد إذا لم يُدرك والده أو معلّمه مدى كونه إنسانا طيبا؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل وفاؤك بالعهد مع الآخرين يعني وفاءك بالعهد مع نفسك؟</title>
		<link>https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%87%d9%84-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a4%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1%d9%83-%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[lavi_quranet]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jul 2019 12:26:28 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://www.quranet.net/book_chapters/%d7%94%d7%90%d7%9d-%d7%94%d7%91%d7%98%d7%97%d7%94-%d7%a4%d7%99%d7%a8%d7%95%d7%a9%d7%94-%d7%92%d7%9d-%d7%94%d7%91%d7%98%d7%97%d7%94-%d7%9c%d7%a2%d7%a6%d7%9e%d7%9a/</guid>

					<description><![CDATA[<p>تبدأ المعلّمة الدرس الأول كلّ صباح بالقصص. فتختار، أحيانًا، تقرأ للتلاميذ، وأحيانًا أخرى تطلب منهم أن يقرأوا أو أن يحكوا حكاية قصيرة لزملائهم. عمر ولد خجول ويُحاول، دائمًا، التهرّب من قراءة القصص. وعندما تطلب المعلّمة منه ذلك يرفض. أجرَت المعلّمة معه، مؤخّرًا، عدة محادثات لتشجيعه ومساعدته على التخلّص من خجله. وقد اتفقا على أن يقرأ [&#8230;]</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%87%d9%84-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a4%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1%d9%83-%d8%a8/">هل وفاؤك بالعهد مع الآخرين يعني وفاءك بالعهد مع نفسك؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تبدأ المعلّمة الدرس الأول كلّ صباح بالقصص. فتختار، أحيانًا، تقرأ للتلاميذ، وأحيانًا أخرى تطلب منهم أن يقرأوا أو أن يحكوا حكاية قصيرة لزملائهم.</p>
<p>عمر ولد خجول ويُحاول، دائمًا، التهرّب من قراءة القصص. وعندما تطلب المعلّمة منه ذلك يرفض. أجرَت المعلّمة معه، مؤخّرًا، عدة محادثات لتشجيعه ومساعدته على التخلّص من خجله. وقد اتفقا على أن يقرأ عمر يوم الثلاثاء قصة أمام الصفّ، حتى إنه صرّح بأنه في هذه المرّة سيفي بما تعهد به.</p>
<p>ولكن كلما اقترب الموعد فكّر عمر مِرارًا وتَكرارًا في ما يُمكنه أن يفعله وكيف يُمكنه التملّص من التزامه. فهل يقول إنه كان مريضا، أو أنه ببساطة يتغيب في ذلك اليوم عن المدرسة&#8230; في النهاية، توجّه إلى أمه وسألها: &#8220;أمي، ماذا سيجري إذا لم أوفِ بوعدي أو بما تعهدت به للمعلّمة ؟&#8221; فأجابته أمه: &#8220;اسمع يا بُنيّ، الوفاء بالوعد واجب. وقد جاء في القرآن الكريم: &#8216;<strong>وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ</strong> [&#8230;] أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ&#8217;. والآن عليك أن تفكّر وتقرّر بنفسك ماذا يجب أن تفعل&#8221;.</p>
<p>ذهب عمر وظلّ يُكرّر ويُحاول حفظ الآية كلّ الوقت. وعندها، في لحظة واحدة، صرخ: &#8220;أمي، أنا ذاهب غدًا إلى المدرسة&#8221;. وفي صبيحة اليوم التالي ذهب عمر إلى المدرسة وقرأ القصة أمام الصف. وعندما انتهى من قراءتها، صفّق له جميع التلاميذ وقد أعدّت له المعلّمة مفاجأة صغيرة. وعندها توجّه إلى زملائه وقال: &#8220;اسمعوا جيّدًا ما سأقوله لكم، وكرّروا ذلك عشر مرّات على الأقلّ: &#8216;<strong>وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ</strong> [&#8230;] أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ&#8217; &#8220;.</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%87%d9%84-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a4%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1%d9%83-%d8%a8/">هل وفاؤك بالعهد مع الآخرين يعني وفاءك بالعهد مع نفسك؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماذا نقول لمَن يمشي وراء المظاهر الكذّابة؟</title>
		<link>https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%85%d8%b4%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b0%d9%91/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[lavi_quranet]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jul 2019 12:26:08 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://www.quranet.net/book_chapters/%d7%9e%d7%94-%d7%a0%d7%90%d7%9e%d7%a8-%d7%9c%d7%9e%d7%99-%d7%a9%d7%94%d7%95%d7%9c%d7%9a-%d7%a9%d7%91%d7%99-%d7%90%d7%97%d7%a8-%d7%9e%d7%a7%d7%a1%d7%9e%d7%99-%d7%a9%d7%95%d7%95%d7%90/</guid>

					<description><![CDATA[<p>في يوم من الأيام دخلت المستشارة إلى غرفة مدير المدرسة وطلبت منه أن يتكرّم ويُخصّص لها نحو ربع ساعة من وقته، لأنها تريد أن تتحدّث معه في موضوع هام. أجابها المدير: &#8220;نعم، بالتأكيد، تفضّلي ادخلي، هاتِ ما عندك&#8221;. قالت له المستشارة إنها لم تأتِ لتتحدّث عن مشاكل تتعلق بالمدرسة بشكل عام، &#8221; بل أتيتُ للتكلّم [&#8230;]</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%85%d8%b4%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b0%d9%91/">ماذا نقول لمَن يمشي وراء المظاهر الكذّابة؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في يوم من الأيام دخلت المستشارة إلى غرفة مدير المدرسة وطلبت منه أن يتكرّم ويُخصّص لها نحو ربع ساعة من وقته، لأنها تريد أن تتحدّث معه في موضوع هام. أجابها المدير: &#8220;نعم، بالتأكيد، تفضّلي ادخلي، هاتِ ما عندك&#8221;. قالت له المستشارة إنها لم تأتِ لتتحدّث عن مشاكل تتعلق بالمدرسة بشكل عام، &#8221; بل أتيتُ للتكلّم معكَ عن أمر يتعلق بك بشكل خاصّ&#8221;. أجابها المدير متفاجئًا: &#8220;يتعلق بي؟!&#8221;. &#8220;لا تخَف، أريد أن أتحدّث معك عن معلمة الكيمياء. أرى أن انطباعك عنها جيد، ولكن ما أريدك أن تعرفه أنّه توجّه إليّ كثير من المعلمين ومن الطلاب واشتكوا منها شخصيا ومن طريقتها في التدريس. قالوا لي إنها مُتعجرفة، لا تقوم بواجبها ولكنها تحرص على أن تترك انطباعًا جيّدًا على المدير وكأنها مخلصة وتؤدي عملها كما يجب. فهي كلما رأت المدير تبدأ بالعمل وبالأمر والنهي في المدرسة، وفي غياب المدير تجدها جالسة كلّ اليوم في غرفة المعلّمين تحتسي القهوة&#8221;. ثم أضافت المستشارة: &#8220;أقول لك ذلك لأنني أريد أن أحذّرك من أشخاص يُراؤون أكثر من اللازم، لتعرف مَن مِن المعلّمين يعمل بالفعل ومَن منهم يتظاهرون بالعمل مراءاة ونفاقا. وفي نهاية حديثها قرأت المستشارة أمام المدير الآيتيْن 204 وَ205 من سورة البقرة واللتين يقول فيهما عز وجل: <strong>&#8220;وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَام * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ&#8221;</strong>.</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%85%d8%b4%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b0%d9%91/">ماذا نقول لمَن يمشي وراء المظاهر الكذّابة؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل من المُمكن أن يكون بيت الولد هو مصدر عدوانيته؟</title>
		<link>https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%87%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%87%d9%88-%d9%85%d8%b5%d8%af%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[lavi_quranet]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jul 2019 12:25:42 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://www.quranet.net/book_chapters/%d7%94%d7%90%d7%9d-%d7%9e%d7%a7%d7%95%d7%a8-%d7%94%d7%aa%d7%95%d7%a7%d7%a4%d7%a0%d7%95%d7%aa-%d7%a9%d7%9c-%d7%94%d7%99%d7%9c%d7%93-%d7%a2%d7%a9%d7%95%d7%99-%d7%9c%d7%94%d7%99%d7%95%d7%aa-%d7%91%d7%99/</guid>

					<description><![CDATA[<p>مدرسة على ما يرام، محيط نظيف، أشجار خضراء تحيط بالساحة، يصعب التصديق كيف أن الصمت يصرخ في مكان يعجّ بالطلاب. كانت استراحة الظهيرة، كان المعلّمون يتجوّلون في الساحة وفي الممرّات، وجلس بعضهم في غرفة المعلّمين يتجاذبون أطراف الحديث ويتبادلون الأفكار والمعلومات، وكان مدير المدرسة يجلس في الغرفة المجاورة. وفجأة، سُمع صوت صراخ مرتفع مزّق الصمت&#8230; [&#8230;]</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%87%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%87%d9%88-%d9%85%d8%b5%d8%af%d8%b1/">هل من المُمكن أن يكون بيت الولد هو مصدر عدوانيته؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>مدرسة على ما يرام، محيط نظيف، أشجار خضراء تحيط بالساحة، يصعب التصديق كيف أن الصمت يصرخ في مكان يعجّ بالطلاب. كانت استراحة الظهيرة، كان المعلّمون يتجوّلون في الساحة وفي الممرّات، وجلس بعضهم في غرفة المعلّمين يتجاذبون أطراف الحديث ويتبادلون الأفكار والمعلومات، وكان مدير المدرسة يجلس في الغرفة المجاورة. وفجأة، سُمع صوت صراخ مرتفع مزّق الصمت&#8230; اقتحم والد أحد الطلاب الباب وهو يصرخ תيهدّد ويوجّه كلامه الفظًّ إلى أحد المعلّمين.</p>
<p>طلب المعلّم من الوالد أن يجلس ويتحدث بهدوء. لكن يبدو أن طلب المعلّم دعا الوالد إلى مزيد من الصراخ. دَهِش الطلاب مما يشاهدون، فوجئ المعلّمون ولم يصدّق المدير ما تراه عيناه وتسمعه أذناه. دعا المدير الوالد الهائج والمعلّم إلى غرفته قائلا: &#8220;أرجو أن تتبعني إلى غرفتي لنفهم ما المشكلة بالضبط، ونرى ما إذا كان بوسعنا مساعدتك&#8221;. وفي غرفة المدير تبيّن أن ابن هذا الوالد حصل على علامة رسوب في امتحان الرياضيات رغم أنه طالب ذكيّ ومجتهد. ثم أضاف : &#8220;المعلّم هو المذنب، هو الذي رسّب الطالب بسبب سلوكه&#8221;. ردّ المعلّم على الوالد قائلاً: &#8221; إن الطالب ولد ذكيّ فعلاً، لكنه سيء الأخلاق ويتصرف بشكل شاذّ ويُثير الكثير من المشاكل مع زملائه في الصف، مما جعله لا ينتبه ولا يركّز في الدروس، وقد انعكس ذلك على اجتهاده ونتائج امتحاناته وليس في الرياضيات فحسب. ثم أضاف: &#8220;وفي الفترة الأخيرة أصبح عدوانيًّا بشكل خاصّ، والعلامة التي حصل عليها هي العلامة التي يستحقها بناء على ما كتبه في الامتحان وليست تقييما لسلوكه&#8221;.</p>
<p>عندما فهم الأب الحقيقة هدأ وراح يعتذر للمعلّم وقال بأن ابنه حكى له حكاية مختلفة تمامًا. أضاف الوالد: &#8220;كان عليّ أن أسألك قبل أن أصرخ، أنا آسف وأرجو أن تقبل اعتذاري&#8221;. عندها توجّه المدير إلى ولي أمر الطالب وتكلّم معه عن التغيير السلبيّ الذي طرأ على تصرفات ابنه في الفترة الأخيرة. وأضاف المدير قائلاً إنه الآن يفهم سبب هذا التغيير، وأنه هو وحده مَن يستطيع مساعدة ابنه. نظر الوالد إلى المدير وطلب منه أن يوضح له ما الذي يقصده وكيف يمكنه يُساعد ابنه فعلاً على أن يكون ولدًا هادئًا ولطيفًا ويُبعده عن العدوانية والسلوك الشاذّ.<br />
أوضح له المدير أن الكثير من الأولاد صورة طبق الأصل عن والديهم لذلك يقول المثل الشعبي &#8221; فرخ البط عوّام&#8221; ويقول مثل آخر &#8220;هذا الشبل من ذاك الأسد&#8221; ويقول الشاعر: &#8221; ينشأ الصغير على ما كان والده إن العروق عليها ينبت الشجر&#8221;</p>
<p>ما أريد أن أقوله هو أن الولد يقلّد تصرفاتك، فإذا كنت تعامله بعنف فسيتعامل هو بعنف مع محيطه. أنا أعتقد أن أسلوبك، الطريقة التي دخلت بها إلى المدرسة، هي الطريقة التي قد يتبناها ابنك. من المهمّ جدًّا التعامل بأدب مع الآخرين والتحدث بكلام طيب، طبقًا لما جاء في القرآن الكريم، في الآية 83 من سورة البقرة: &#8221; <strong>وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا&#8230; .&#8221;</strong> كما قال صلى الله عليه وسلّم : إنّما بُعِثتُ لأتمّم مكارم الأخلاق&#8221; ويقول في حديث آخر لا أذكر نصه الحرفي أن الشجاعة ليست في البطش وقوة الذراع بل في ضبط النفس وكبح جماحها أو كما قال.</p>
<p>הפוסט <a href="https://www.quranet.net/ar/book_chapters/%d9%87%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%87%d9%88-%d9%85%d8%b5%d8%af%d8%b1/">هل من المُمكن أن يكون بيت الولد هو مصدر عدوانيته؟</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://www.quranet.net/ar/">קוראנט</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
